عملية PowerOFF: ضربة دولية كاتشد 53 دومين ديال DDoS وتكشف على 3 مليون حساب
Operation PowerOFF Seizes 53 DDoS Domains, Exposes 3 Million Criminal Accounts
عملية PowerOFF: ضربة دولية كاتشد 53 دومين ديال DDoS وتكشف على 3 مليون حساب
ملخص الخبر (TL;DR)
مجهود دولي كبير ديال السلطات الأمنية، تحت اسم Operation PowerOFF، نجح يشد 53 دومين (domain) خاص بتقديم خدمات الهجومات الإلكترونية (DDoS-for-hire). العملية أسفرات على اعتقال 4 ديال الناس، والحصول على قواعد بيانات فيها أكثر من 3 مليون حساب ديال مستخدمين مجرمين. هاد العملية اللي شاركات فيها 21 دولة، الهدف ديالها هو تفكيك البنية التحتية ديال خدمات "booter" اللي كاتخلي حتى الناس اللي ما عندهمش خبرة تقنية يشنّو هجمات إلكترونية خطيرة.
فوحدة من أقوى الضربات اللي توجهات لمنظومة الـ DDoS-for-hire حتى لآبا، تحالفو أجهزة الأمن من كاع أنحاء العالم تحت لواء Operation PowerOFF. هاد الضربة المنسقة ماشي غير سدات عشرات الدومينات الضارة، بل عطات للسلطات كنز ديال المعلومات على هاد الناس اللي كايستعملو هاد الخدمات باش يخربو البنية التحتية الرقمية.
نطاق العملية
العملية تسببات فالحجز على 53 دومين مرتبطة بعمليات DDoS تجارية. هاد الخدمات — اللي كايتم التسويق ليها غالباً تحت اسم "stressers" ولا "booters" — كايقولو التقارير بلي ستعملوها أكثر من 75,000 مجرم إلكتروني باش يستهدفو مواقع، سيرفورات، وشبكات فالعالم كامل.
ومن غير الحجز الرقمي، حتى العنصر البشري كان مستهدف:
- 4 ديال الأشخاص تعتقلو فهاد القضية.
- 25 مذكرة تفتيش تخرجات.
- تم الوصول لقواعد بيانات فيها كثر من 3 مليون حساب إجرامي.
السلطات دابا كاتستعمل هاد البيانات باش تصيفط إيميلات وبريات تحذيرية للمستخدمين اللي تعرفو عليهم، باش يبينو ليهم بلي "الغموض" فهاد السوق ديال الـ booter ولى من الماضي.
تحالف عالمي
النجاح ديال عملية PowerOFF كايأكد على الأهمية ديال التعاون الدولي فمحاربة الجريمة الإلكترونية اللي ما عندهاش حدود. شاركات 21 دولة فالمجموع، منها:
- أستراليا، النمسا، بلجيكا، البرازيل، بلغاريا، الدنمارك، إستونيا، فنلندا، ألمانيا، اليابان، لاتفيا، ليتوانيا، لوكسمبورغ، هولندا، بولندا، البرتغال، السويد، تاياند، بريطانيا، والميريكان.
منظمة الـ Europol أكدات بلي ملي حجزات على هاد البنية التحتية التقنية — بما فيها السيرفورات وقواعد البيانات — السلطات قدرات تعطل العمليات الإجرامية وتمنع أضرار كثر على ضحايا محتملين.
انتشار خدمات DDoS-for-Hire
خدمات الـ "Booter" هبطات العتبة ديال الدخول لعالم الجريمة الإلكترونية. كيفما لاحظات الـ Europol، هاد الخدمات كايسمحو لأشخاص عندهم خبرة تقنية قليلة ولا منعدمة باش يديرو هجمات واسعة النطاق. واخا كاينين مستخدمين كيدفعهم غير الفضول ولا الابتزاز المالي، كاينين خرين كيستعملو هاد الأدوات لأهداف سياسية (hacktivism) ولا باش يضربو المنافسين ديالهم فالتجارة.
باش يهربو من الأمن، بزاف من هاد المزودين كيحاولو يبينو النشاط ديالهم بلي هو مجرد أدوات قانونية لـ "اختبار الضغط" (stress-testing) مخصصة لمديري الشبكات. ولكن، الواقع القانوني واضح: إرسال حركة مرور (traffic) غير مصرح بها باش تعطل خدمة راه فعل إجرامي.
تحركات موازية من وزارة العدل الميريكانية
فإعلان مرتبط، كشفت وزارة العدل الميريكانية (DoJ) بلي حجزات على دومينات تابعة لـ 8 ديال الخدمات الرائدة فمجال الـ DDoS باستعمال "botnets" ديال إنترنت الأشياء (IoT). من بين هاد الدومينات:
- vacstresser[.]net
- mythicalstress[.]com
هاد المواقع بالضبط كانت كاتدعي بلي كاتنفذ آلاف الهجمات يومياً. الزوار ديال هاد الروابط دابا كايخرج ليهم واحد "البانر" ديال الأمن كايحذر بلي "هجمات DDoS غير قانونية" وبلي مستخدمي هاد الخدمات غادي يتعرضو للتحقيق والمتابعة القضائية.
وباش يحاربو هاد الظاهرة كثر، الميريكان دارت حتى حملة إعلانية باش تمنع المشترين المحتملين اللي كايقلبو على خدمات DDoS فأنترنت.
خلاصة
عملية PowerOFF كاتمثل تطور مستمر فالطريقة اللي كاتعامل بها أجهزة الأمن مع سوق الـ DDoS-for-hire. من خلال الانتقال من الدفاع (رد الفعل) لـ الهجوم (الحجز الاستباقي للبنية التحتية وجمع البيانات)، السلطات ولات كاتصعّب القضية على مالين الـ "booter" والكليان ديالهم باش يخدمو فالمخبي. ومع وجود 3 مليون حساب دابا بين يدين البوليس، آثارهاد العملية غالباً غادي تبان لسنوات جاية.
المصدر: https://thehackernews.com/2026/04/operation-poweroff-seizes-53-ddos.html